منهج السعودية

متى يكون الخوف الطبيعي معصيه

متى يكون الخوف الطبيعي معصية،هو أحد الأسئلة المهمّة التي لا بدّ أن نجيب عليها، فالخوف هو اضطراب القلب وفزعه، ويقسم الخوف إلى أنواع عدّة، ومنها الخوف من الله تعالى وهو الخوف المقترن بالمحبة والتعظيم والتذلل والخضوع، ويحمل الإنسان على أداء واجباته وترك المعاصي، وهو الخوف الباعث على العمل والطاعة.

أنواع الخوف

قبل الإجابة عن السؤال: متى يكون الخوف الطبيعي معصية، سنتعرّف معنى الخوف وما هي أقسامه، والخوف هو اضراب القلب وفزعه وأنواعه هي كالتالي:

  • الخوف من الله تعالى: وهو خوف العبادة أي ما اقترن بالتعظيم والتذلل والمحبة والخضوع، وهو الخوف الذي يحمل الإنسان على الطاعة ويبعده عن المعصية، وهذا الخزف واجب في حقّ الله عزّ وجل.
  • الخوف من غير الله تعالى: ومنه ما هو طبيعيّ كخوف الإنسان من الأشياء التي تؤذيه، كالخوف من النار أو الحيوانات المفترسة، وهو مباح إذا كانت أسبابة موجودة، وموجبة له، وهو ليس بعبدة ولكنّ وجوده في قلبه الإنسان لا ينافي الإيمان، ومنه ما هو خوف مُحرّم كأن يخاف الإنسان من الناس فيعصي الله تعالى.
  • خوف السّر: وهو أن يخاف الإنسان من شيء بينه وبين نفسه دون علم أحد، كمَن يخاف مِن ولي أو إنس أو جن، وهذا الخوف إذا وجد في قلب الإنسان يعدّ من الشرك الأكبر.

متى يكون الخوف الطبيعي معصية

الخوف الطبيعيّ هو أن يخاف الإنسان غير الله مما يؤذيه كالخوف من حيوان مفترس أن يأكله، أو الخوف من النار أن تحرقه، وهو خوف ليس فيه من العبادة شيء ولكنّه إذا وجدت في القلب لا ينافي الإيمان وهو مباح في حال وجدت أسبابه، ولكنّ الخوف الطبيعي يصبح معصية لله إذا كان زائدًا عن الحدّ الطبيعيّ، فيؤدي إلى ترك واجب أو فعل محرَّم، كالخوف من والي أو كاهن أو سلطان لدرجة يدخل هذا الشخص في حالة من الفرض علي القيام بالمعصية من خلال تمجيد البشر وترك مخافة الله مقابل أمر ما، والله تعالى أعلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: