منهج السعودية

من فوائد صلاة الجماعة توادّ المسلمين وتآلفهم

من فوائد صلاة الجماعة توادّ المسلمين وتآلفهم ، وسيتم في هذا المقال التعرف على المزيد من فوائد صلاة الجماعة، فمن الجدير بالذّكر أن المقصود بصلاة الجماعة هو:  الصلاة التي يؤديها مجموعة من الأشخاص في نفس المكان والزمان ويصلّي بهم الأمام وأفضل ما تكون صلاة الجماعة للرّجال في المسجد حيث شرعت المساجد في الإسلام للعبادة والصلاة والذكر وقد سُمّيت المساجد بالجوامع لأنها تجمع الناس وقد رغب الإسلام بصلاة الجماعة لما لها من أجرٍ عظيمٍ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “تفضُلُ صلاةُ الجماعةِ على صلاةِ الفذِّ أو صلاةِ الرَّجلِ وحدَهُ خمسًا وعشرينَ صلاةً”، وهذا الحديث النبويّ  يبيّن أجر الصلاة في جماعة عن صلاة الفرد.

من فوائد صلاة الجماعة توادّ المسلمين وتآلفهم

إنّ من فوائد صلاة الجماعة توادّ المسلمين وتآلفهم فالإجابة هنا صحيحة، وفيما يأتي بيان المزيد من فوائد وفضل صلاة الجماعة:

  • ترويج الشريعة الخاصة بالدين الإسلامي للجميع من المسلمين وغير المسلمين، حيث أنه إذا قام كل شخص بصلاة الفريضة في منزلة لم يعلم الكثير عن الصلاة وبصفة خاصة الأشخاص الذين يجهلون ما يحمله الدين الإسلامي من فرائض وأحكام.
  • انتشار الألفة والحب بين الأفراد بعضهم لبعض، والمساواة بين جميع طوائف الشعب فالفقير يصلي بجانب الغني فلا يوجد تمييز في صلاة الغني عن صلاة الفقير، مما يقرب الناس من بعضهم.
  • اطمئنان الناس على بعضهم في تجمعهم للصلاة في جماعة فإذا غاب شخص يسألون عن سبب غيابه فإذا كان مريض يزورونه ويودونه ويعاونه.
  • معرفة أحوال الأشخاص الذين يكونوا بحاجة إلى المعاونة ويجتمعون على مساعدته.
  • عقد بعض الدروس الدينية والحكم والنصائح حتى لا يفكر أي مسلم في فعل الشر أو ماحُرِم من الله تعالى.

شروط صلاة الجماعة

وفيما يأتي بيان الشروط اللازمة لصحة صلاة الجماعة:

  • لا بد أن يكون عدد المصلين اثنين فأكثر وهذا هو أقل عدد لتصحّ صلاة الجماعة، ودليل ذلك في السنة النبوية وارد، ومن أمثلة ذلك ما ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “أنَّ رَجُلًا دخَلَ المَسجِدَ، وقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصْحابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَتَصدَّقُ على هذا فيُصلِّيَ معه؟ فقام رَجُلٌ من القَومِ، فصلَّى معه”، وذلك دليلٌ أيضًا على قيمة صلاة الجماعة، فجعلها كصدقةٍ يتصدّق الإنسان بها على أخيه المسلم، لينال أجر الجماعة.
  • أن يكون الإمام يستطيع قراءة ما يتوجّب قراءته في الصلاة؛ كالفاتحة مثلًا، فالصلاة بدونها غير صحيحة، فمن المهم أن يكون الإمام عالمًا بها، وأن لا يقرأ قراءة مختلفة عن المصحف من ناحية الحركات والأحكام، فإن كان لعلّةٍ في نطقه -وهذا خارجٌ عن استطاعته- صحّت صلاته لنفسه ولمَن هم مثله؛ وذلك لقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، وإن كان بإمكانه تجاوز هذا الإبدال أو اللحن ولم يفعل، فلا صحّة لصلاته لا لنفسه ولا لغيره.
  • أنْ يكون الإمام رجلًا إذا كان يصلي بالذّكور، فلا تصحّ إمامة الأنثى للذكور ولا للصبْية المميّزين باستثناء إذا كان أعلم ممن يكبره، فكم من تلميذ سبق أستاذه، وأمّا إمامةُ الأنثى لجماعة النساء فتصحّ على قول أكثر العلماء والراجح بينهم؛ لِما ورد من أنّ السيدة عائشة -رضي الله عنها- كانت تؤمُّ النساء في صلاتهم.

كيفية صلاة الجماعة خلف الإمام

لا تختلف صلاة الجماعة وراء الإمام في الأداء عن الصلوات الأخرى إلّا في بعض النقاط، وفيما يأتي بيان طريقة الصلاة وراء الإمام بالتفصيل:

  • إذا كان المصلي الذي يصلّي جماعةً وراء الإمام شخصًا واحدًا فقط ولم يكن معه مصلين غيره فإنّه يقف في جهة يمين الإمام ولا يقف خلفه، دون أن يكون متقدّماً عليه، ولا ينفصل عنه، أمّا إن كانوا جماعةً اثنين وأكثر، فإنّهم يقفون خلف الإمام مباشرةً على محاذاة له، أمّا إن وُجد ما يمنع وقوف الاثنين فأكثر خلف الإمام؛ كضيق المكان، أو لأي سببٍ نحو ذلك، فيجوز أن يقفوا إلى جوار الإمام بدون أن يكونوا متقدمين عليه.
  • لا بد على المصلي أن يتابع إمامه في جميع الأفعال، فيستقبل القبلة ويفعل ما يفعل من أركان الصلاة.
  • لا بد أن ينوي المصلي الصلاة اقتداءً بالإمام، ولا يُشترط التلفظ بالنيّة، بل يكفي استحضارها في قلبه. إذا كبّر الإمام تكبيرة الإحرام يتابعه المأموم قائلاً: (الله أكبر)، وبذلك يكون قد شرع بالصلاة، فلا يجوز له الالتفات أو الحديث.
  • يجب أن يضع المصلي يده اليمنى فوق يده اليسرى فوق صدره.
  • ومن ثم يقرأ أي دعاء من أدعية الاستفتاح، ومثاله أن يقول: (اللهمّ باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهمّ نقّني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهمّ اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد)، أو أن يقول: (سبحانك اللهمّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك).
  • إذا قرأ الإمام الفاتحة يجب على المصلي أن ينصت له، ولا يباشره في قراءتها حتى ينتهي منها، ويشرع الإمام في قراءة ما تيسّر له من كتاب الله.
  • يُتابع المصلي إمامه في جميع أفعال الصلاة، من الركوع، والسجود، والقيام، والجلوس، حتى ينتهي من صلاته على هذا الشكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: